
- المقدمة
تاريخ لحج جزء لايتجزء من تاريخ اليمن حيث واكبت الحضارات اليمنية القديمة كما توارث حكمها خلال العصور القديمة كثير من القبائل والدول وهم الزياديون ، الاصبحيون مولى ال زياد المعينيون ، الزريعيون ، الأيوبيون ، الرسوليون ، الطاهريون ، العثمانيون ، يافع ، القاسميون ، العبادلة ، الانجليز( [1] )، وسميت لحج نسبة الى لحج بن وائل بن الغوث بن قطن بن غريب بن زهير بن أيمن بن الهيمسع بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان([2]) ومحافظة لحج كغيرها من محافظات الجمهورية عانت أنواع من القهر الطبقي من جراء الاستعمار والاستبداد الانجلوسلاطيني والذي ظل قائمًا لفترة ( 129 عامًا) مارس خلالها بث صنوف التسلط الاستعماري ( فرق تسد ) وهذه السياسة قد أفرزت حالة من التجزئة الرهيبة تجسدت في تعميق التناقضات القبلية والعشائرية وتقسيم البلاد الى عدة سلطنات وامارات في جنوب اليمن ولم تشهد المحافظة أي تطورات نوعية في مختلف نواحي الحياة بل ساد فيها الثالوث الاسود ( الفقر – الجهل – المرض ) وفي 14 اكتوبر 1963م انطلقت الشرارة الاولى من جبال ردفان الشماء بقيادة الجبهة القومية وفي 30 نوفمبر 1967م تشكلت اول حكومة وطنية في جنوب اليمن على أنقاض الوضع السياسي السابق كثمرة من ثمار ثورة 14 اكتوبر والكفاح المسلح ومرت مدينة الحوطة حاضرة محافظة لحج بأربع مراحل مورفولوجية تم تحديدها في هذه الدراسة وفقاً لعدد من المعايير التي تم اعتمادها لتحديد الفترة الزمنية الفاصلة بين كل مرحلة مورفولوجية وأخرى، وقد تم في كل مرحلة ابراز لاهم الخصائص المورفولوجية التي امتازت بها مدينة الحوطة والتي تعكس العلاقة بين شكل المدينة ونموها الحضري من جهة، وبين وظائفها واستعمالات الأرض الحضرية فيها من جهة أخرى، من خلال ما تمتازبه من حيث نمط العمارة والبناء حيث أظهر تباين لتلك الخصائص بين كل مرحلة مورفولوجية وأخرى مرت بها المدينة تبعاً لنموها الحضري ، وقد شهدت مدينة الحوطة في المرحلة المورفولوجية الرابعة للنمو الحضري تطوراً ملحوظاً في استعمالات الأرض الحضرية وذلك نظراً لتغير الوظائف التي أصبحت تؤديها خصوصاً الوظيفة الإدارية الناتجة عن اختيار هذه المدينة كأحد المراكز الإدارية في المحافظات الجنوبية وقد مثلت في اقليمها دور الريادة من حيث كونها كانت مركزاً ثم عاصمة ومديرية واكتسبت خصائص المدينة واستطاعت فرض نفسها على الرغم من شدة التأثير من حولها.
2 – مشكلة الدراسة:
مازلت محافظة لحج ومدينة الحوطة تعاني من محدودية الدراسات التاريخية والعمرانية ( التصميم البنائي ) وتبرز الدراسة محاولة الإجابة على التوزيع الجغرافي للمعالم الأثرية في محافظة لحج عامة ومدينة الحوطة خاصة وأبراز أهمية المحافظة وأصل السكان فيها والتصميم البنائي القديم في المرحلة الاولى والثانية وكذلك الثالثة والرابعة كمراحل مورفولوجية حديثة في مدينة الحوطة حاضرة المحافظة.
خريطة(1) الموقع الجغرافي لمدينة الحوطة و محافظة لحج
المصدر:عمل الباحث باستخدام برنامج(ArcGIS) اعتماداً على:
- الجمهورية اليمنية، وزارة التخطيط والتعاون الدولي، الجهاز المركزي للإحصاء، إدارة الخرائط صنعاء.
- الجمهورية اليمنية، وزارة التخطيط والتنمية، الجهاز المركزي للإحصاء م/لحج.
- أهداف الدراسة :
تتحدد أهداف البحث الجغرافي بالأهداف الآتية :
- الكشف عن التوزيع الجغرافي للمعالم الا ثرية في المحافظة.
- عرض أهمية محافظة لحج.
- عرض أصل السكان في المحافظة.
- تقديم دراسة تحليلية عن التطور المورفولوجي للتصميم البنائي لمدينة الحوطة.
4-منهج الدراسة :اقتضت طبيعة الدراسة استخدام اكثر من منهج علمي وضمن هذا الاطار اتبعت هذه الدراسة المناهج العلمية التالية :
- المنهج الاستقرائي: يوظف هذا البحث في إطار منهجية البحث في تشكيل الأساس النظري عن موضوع البحث وعرض المفاهيم والأسس النظرية المتعلقة بالمعلم الأثرية وأهمية المحافظة وأصل السكان وموضوع المدينة وتطورها المورفولوجي .
2 ) المنهج التاريخي : حيث بحث هذا المنهج ضمن موضوع الدراسة أحوال السكان الماضية ووقعائهم وظواهر حياتهم والمعالم التاريخية وتوزيعها الجغرافي وأصولهم ومناطق سكنهم والموروثات التاريخية .
- المنهج الوصفي : أن هذا المنهج يولد أنطباعًا خاصًا من حيث كونه وصفيًا الا انه أسهم في دراسة الظواهر البشرية وتحليلها حتى تكون نتائج الدراسة وتعميماتها اقرب مايكون الى الدقة أو مماثلة لتجربة علمية في العمل([3]) .
5- محاور الدراسة :
تتمثل محاور الدراسة في الأتي :
1-المعلم الأثرية في محافظة لحج.
2- أهمية محافظة لحج.
3- أصل السكان في محافظة لحج.
4- دراسة حالة مدينة الحوطة في التصميم البنا ئي كموروث ثقافي .
6- حدود منطقة الدراسة :
تتحدد حدود منطقة الدراسة في الأتي :
الحدود المكانية :
تقع محافظة لحج في الجزء الجنوبي الغربي من اليمن ويحدها من الشمال محافظات البيضاء والضالع وتعز ومن الجنوب محافظة عدن وخليج عدن ومن الشرق محافظة ابين ومن الغرب محافظة تعز ، تتكون من (14) مديرية ، وتبلغ مساحة المحافظة (13046)كم2، وتقع بين خطي طول (43 و30 ْ- 20 و 45 ْ)شرقًا كما تقع بين دائرتي العرض (12 ْ- 14 ْ) شمالاً ، أنظر لخريطة الموقع الجغرافي لمحافظة لحج و خريطة الموقع الجغرافي للمحافظة توضح ذلك .
الحدود الزمانية :
تتحد الحدود الزمانية من الفتره ماقبل 1900 -2025 م .
أولاً : المعالم التاريخية الأثرية
توجد في محافظة العديد من المعالم التاريخية والمواقع الأثرية والمستوطنات القديمة منها ماتم التنقيب عنه والأخرى لاتزال تحت التنقيب حتى الان ومن الموروثات الحضارية والثقافية ([4]) :
1- دار العرائس : هذا الدار مشيد من كتل حجرية كبيرة يزيد طول قطرها على ارتفاع متر وطولها على مترين وتعتبر الدار قديمة جدًا ونسبتها الى الدولة السبئية ويعود بناءة الى اواسط القرن الاول قبل الميلاد وهو واحد من اكثر المعالم الأثرية قدمًا في اليمن والى جانبه يوجد قصر من العصر السبئي في قرية العند .
2-جبل تلع : يعتبر المعلم الوحيد في مديرية تبن من العصر الحجري القديم في شبة الجزيرة العربية وعلى مسافة( 400 ) متر منه في مختلف الاتجاهات وعلى سطحة تنتشر الادوات الحجرية القديمة والفؤوس اليدوية التي قدرت تاريخ صنعها مابين (500- 200 الف عام ) وهذا الجبل يوجد في قرية العند.
2– الرعارع : وهو عباره عن رابية صغيرة وتوجد على سطحها عدة شظايا غالبيتها من الصحون المسقوله والقدور بالإضافة الى قطع من الزجاج الملون مما يؤكد وجود فرن وتدل بعض النقود البرونزية التي وجدت فيه على تاريخ إحتلال متأخر خلال القرن ( 18 – 19م ) والان موقعها تشغله قرية الرعارع وكانت الرعارع عاصمة محافظة لحج الى اخر القرن الثامن الهجري على عهد الزريعيين والاتراك([5]) وأول من أتخذ الحوطة عاصمة للحج عمال الامام المتوكل والامام المنصور وسكانها كلهم عرب وفيها من يهود اليمن ومن الصومال ويقال لها الحوطة الجفارية نسبة الى الولي الشهير مزاحم بالجفار وله زياره في كل سنة من شهر رجب وتلك الزيارة من اعظم أعياد البلاد اللحجية واهل السلع ينتظرون في شهر رجب واعيادة كموسم الخير حيث الوفود تأتي من كل جهة من لحج واعيادة كموسم الخير حيث الوفود تأتي من كل جهة من لحج وتصل الى الحوطة فتروج سلع عديدة ([6]) .
- نوب القلاع : هي مجموعة من القلاع الصغيرة توجد في يافع وتنتصب على سلسلة قمم الجبال وتمتد عبر اتصال الواحدة بالاخرى حتى المناطق الشمالية المجاورة ليافع واستخدمت تلك القلاع للحراسة والدفاع وتبليغ الرسائل من منطقة الى أخرى ويعود تاريخ هذه القلاع الى القرون الوسطى .
5-حضارة صبر : تقع على الشريط الساحلي وموقعها أكبر المواقع الساحلية في الجزيرة العربية وتتكون من القصر الكبير ومعبد وسكن محاط بسور كبير مبني من الطين وبه مدخل رئيسي الى القصر والى المستوطنات المبنية من الطين والخشب وموقعها يحتوي على مواد فريدة الانواع عن غيرها في اليمن بشكل عام وتتواجد بها مصانع لإنتاج الفخار وتوجد بقاياها في قرية صبر في مديرية تبن .
6-موقع امعليبة : يوجد في موقع امعليبة ثلاث قنوات ري في مستويات مختلفة يعود تاريخها الى العصر البرونزي المبكر وهذا الموقع يقع في قرية الفيوش في مديرية تبن .
7- موقع قرية خربة هديم قطنان : يقع هذا الموقع في مديرية الحد في يافع وهو عبارة عن مدخل رئيسي للمدينة ويوجد بها عدد من القطع الأثرية التي تعود الى زمن الدولة القتبانية القرن الثاني قبل الميلاد حتى القرن الاول الميلادي .
ثانيًا : أهمية محافظة لحج
تتحدد أهمية محافظة لحج في الأتي :
- الأهمية الاستراتيجية والتاريخية : كانت لحج تقف حاجزًا بين عدن والمحافظات الشمالية إضافة الى ان عدن ذات الموقع الاستراتيجي كانت جزءً منها الأمر الذي أضفى عليها أهمية استراتيجية وادخلها في دائرة الصراع الدولي حول النفوذ والسيطره على منطقة جنوب شبة الجزيرة العربية ومدخل البحر الاحمر في العصر الحديث ،ثم غدت سلطنة لحج بعد احتلال بريطانيا لعدن أهم السلطنات التي تعاملت معها بريطانيا بتميز وطابع خاص من اجل تأمين مصالحها في عدن ولتحقيق الاستقرار لظهير عدن ( المحمية ) الذي يكفل هو الأخر جانبًا كبيرًا من الهدوء لعدن إضافة الى المحافظة على وضعها الخاص لتكون حاجزًا بين اليمن وعدن ولذلك فقد ظلت سلطنة لحج عبر مراحل تأريخها الحديث حجر الزاوية للسياسة البريطانية في الجنوب العربيوتقع لحج على الطريق التجاري بين عدن وشمال اليمن وكذا المناطق المجاورة لها في الجنوب العربي ([7]).
الأهمية الاقتصادية : أن للموقع الجغرافي للمكان يتحدد ان المحافظة تطل على شريط ساحلي يمتد من حصن مراد المطل على باب المندب غربًا حتى الحدود مع محافظة عدن بالقرب من منطقة قعوة شرقًا ، كما تتصل محافظة لحج جنوبًا بمحافظة عدن التي تعد بؤرة نقل تاريخها الطويل الذي أكسبها مجدها وخبرتها وشهرتها الاقتصادية والتجارية بين الشرق والغرب في طرقها التجارية البحرية والبرية [8]، وإضافة الى ذلك تتمثل الأهمية الاقتصادية للمحافظة أساسًا في الزراعة في دلتا وادي تبن حيث عدد كبير من سكان محافظة لحج يعملون في الزراعة حيث كانت تزود المناطق المجاورة لها بما في ذلك عدن والسفن المارة بها بما تحتاج اليها من الفواكه والخضروات الطازجة وقد أبدى سلاطين لحج العبادل إهتمامًا بالزراعة وجلبوا الأشجار من الهند ومصر وصنعاء وزبيد وحاولو إدخال الطرق الحديثة في الزراعة الى لحج مما أدى الى نشاط الزراعة فيها أثناء احتلال بريطانيا لعدن عام 1839 م حيث غدت تمون عدن بما تحتاجة من الحبوب والخضروات وبعد عام 1849م كانت بداية الحركة الزراعية النشطة في لحج([9]) ، وتعتبر الزراعة النشاط الرئيسي لمعظم سكان المحافظة التي تتركز فيها المساحات الزراعية المنبسطة وعلى جوانب الاودية والمدرجات الجبلية ، وتبلغ مساحتها المحصولية( 772. 29 )هكتار أي بنسبة ( 2.5 ) من أجمالي المساحة المحصولية في اليمن وبلغت كمية إنتاج المحاصيل الزراعية ( 909 و140 ) طن أي بنسبة ( 3,6%) من إجمالي إنتاج اليمن من المحاصيل الزراعية في عام 2004م ([10]).
ثالثًا : أصل السكان في محافظة لحج
أغلبهم من عرب اليمن القحطانية وفيهم من العلويين من مصر فهي توجد في كافة بطون قحطان فنجد فيها الارحبي والحاشدي والحكمي والكثيري والذيبي والعولقي ، وفيها من غير العرب قليل من اليهود وفيها بطون عديدة من الافارقة وخاصة في شمال دلتا وادي تبن الذي يأتون من ميفع حجر للعمل في الزراعة فيعرفون في لحج بالاحجور،لقد كانت القبيلة اساس الحياة الاجتماعية والسياسية في محافظة لحج حيث تميز النظام القبلي فيها بالتحالفات والاتحادات التي نشأت بين مجموعة من القبائل التي يربطها عامل النسب والجوار ، وقد تنشأ هذه الاتحادات أو التحالفات طواعية وفقًا لما تقتضيه مصالح القبائل التي يضمها الاتحاد أو الحلف واحيانًا بطريقة جبرية تفرضها القبائل ذات القوة والنفوذ على القبائل الضعيفة ، كما ان لكل قبيلة حدود تفصلها عن القبائل المجاورة لها تعيش وتمارس سيادتها وهذا يعد أمرًا طبيعيًا غرضة توفير الامان للمواطن في ظل الاستعمار البريطاني ولكن دور القبائل بدأ يضعف بعد أعلان جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي ضمت في إطارها( 24 ) أمارة ومشيخة وسلطنة [11]ان أهم وأكثر القبائل شهرة في لحج وهم ([12] ) :
1 –قبائل الحوطة : حيث انها حاضرة المحافظة لهذا نجدها عبارة عن خليط من القبائل التي نزحت واستقرت فيها فنجد بها مختلف القبائل وأشهرها بالتحديد العبادل إضافة الى بعض القبائل وأشهرها ال مساوى ، ال الحبيشي ، ال مسعود ، ال بخيث وغيرهم .
- قبائل تبن : وسكن في مديرية تبن أشهر القبائل ففي قرية الوهط سكن الزبيرة وفي قرية الحمراء سكن أهل البان والمحارزه ، وفي صبر وجلاجل وبيرعمر سكن العزبية وفي قرية المحلة سكن ال ثبتان وال أبي اسعد ،وقرية الجول سكنها ال يماني ، وقرية المجحفة سكنها ال سلام ، وسكن قرية الفيوش قبائل الزبيرة ، وال صويلح ، وسكن قرية الثعلب الحواشب والحضارم ، وسكن قرية النوبة والحاسكي المساودة وال شداد وال فدايم ، وسكن قريتي الكدام والهجل ال النوم وبنو الرعوي وال أبي الحنش ، وسكن قرية سفيان ال سفيان وخلطاء من العرب ، والزيادي سكنها المساودة ، عبر لسلوم سكنها الاسلام ، والشظيف سكنها السادة الهدلان ، عبر بدر سكنها بنو النصري ، وطهرور النفيلة وبنو أمهيثمي،ومقيبرة سكنها ال ظفر وال صويلح وال دنم ، وقرية امعليبة سكنها ال دنم ، وقرية بيت عياض سكنها ال عياض ، دار المناصرة سكنها المناصرة ، وقرية القريشي سكنها ال شاءوش ، اما العند سكنتها قبائل ال الدكيم ، وجول حسن سكنها بنو حسن ، اما بالنسبة لقرى الخداد والشقعة وزايدة سكنها عمال زراعيين ([13]).
3-الصبيحة: حيث وصف الصبيحي بأنة غجر الجزيرة وكانت تقع قبيلة الصبيحة غرب سلطنة العبادل على الساحل من رأس عمران حتى باب المندب ويحدها شمالاً المقاطرة واهل شرجب والاثوري وسمو بالاصاحب لاختيارهم الساعات المبكرة صباحًا لمهاجمة ونهب المسافرين .
4-العبدلي : وهي أكثر القبائل ثراءٍ وأقلها تأجيجًا للحرب وتنقسم القبيلة الى (30) فخدًا رفض بعضها الولاء للسلطان إضافة الى ذلك فالسلطان له العديد من العبيد المسلحين لحماية قصرة وهم من خيرة المحاربين .
5 -الفضلي : تحتل هذه القبيلة كل الشريط الساحلي من عدن الى مقاطين وهي مساحة تقدر ب ( 80 ) ميل يمتد الى الداخل عبر سلسلة من الجبال التي تكون الحدود مع يافع .
6-الحوشبي : تقطي الحدود الشمالية الغربية لقبائل العبدلي يحدها شمالاً الضالع والعلوي وشرقًا وادي ابين وغربًا الحجرية من لواء تعز وكانت عاصمتها الراحة ثم المسيمير وكانت تمون عدن بالحبوب والحشائش
رابعًا :المراحل المورفولوجية التي مرت بها مدينة الحوطة من الفترة (1900 – 2018 )
المدينة كائن عضوي(Organ)حي ينمو ويتطور في مراحل نمو متباينة تحت تأثير عوامل نمو متعددة وأهمها تطور الأساس الاقتصادي(Economic Base )للمدينة كما تشكل المدينة مع المنطقة المحيطة بها وحدة جغرافية وعمرانية واجتماعية متكاملة ([14] )حيث ان المدينة حيز متسع من الأرض ولكنة محدود بحدود مكانية، وحيث ان المدينة عقدة للمواصلات ونواة لقوة الطرد المركزية وقوى الجذب المركزية بكل أنماطها والمدينة بوصفها نقطة يبدأ منها التخطيط المكاني وتنظيم الحيز المعمور([15]) كما ان المدينة كظاهرة حضارية تكون في العادة تعبيراً صادقاً عن المرحلة الحضارية ويصعب فصلها عن المستوى الحضاري العام الذي تمر به الشعوب([16])وتهدف دراسة المراحل المورفولوجية للمدينة الى تحليل ودراسة مراحل النمو الحضري عمرانياً للمدينة واستعمالات الأرض الحضرية وتطورها في إطار التركيب الداخلي للمدينة والعلاقات المكانية فيما بينها والمناطق المحيطة بها، حيث ان مدينة الحوطة مندو نشأتها وحتى عام 2018 م استغرقت فترة تاريخية تجاوزت (286) سنة حيث خلال هذه الفترة الزمنية مرت بمراحل مورفولوجية أربعة حيث تميزت كل مرحلة مورفولوجية بخصائص عمرانية مختلفة من حيث نمط البناء والمواد المستخدمة فيه وأنظمة الشوارع وخطة المدينة*وهي المعايير التي تم اعتمادها لتحديد المراحل المورفولوجية لتطور مدينة الحوطة حيث أسهمت المراحل المورفولوجية في تطور التركيب الداخلي للمدينة وبنمو حضري سكاني وعمراني وشكل الأساس الاقتصادي للمدينة دوراً أساسي في أنجاز ذلك النمو .
وتم تحديد أربع مراحل مورفولوجية لمدينة الحوطةMorphology of Hota CityScap)للنمو الحضري عمرانياً وهي كالاتي: –
- المرحلة المورفولوجية الأولى:ما قبل عام 1900م
- المرحلة المورفولوجية الثانية: بين عامي 1900م – 1967م
- المرحلة المورفولوجية الثالثة: بين عامي 1967 –1990م
- المرحلة المورفولوجية الرابعة: بين عامي 1990 – 2018 م
- نمط العمارة والبناء في المرحلة المورفولوجية الاولى ما قبل عام 1900م:
- ما يميز مدينة الحوطة في نمط العمارة والبناء في هذه المرحلة المورفولوجية ان مبانيها طينية تطلى باللون الأبيض النورة لحمايتها من الامطار وجدرانها طويلة وسقوفها
- مرتفعة** وذات طابق واحد انظر الصورة رقم (1)، ويعتمد هذا الأسلوب من تخطيط المدينة لمبانيها على نمط التوسع افقيًا وليس عمودياَ بسبب اتساع مساحة المدينة حيث أن الامتداد الافقي انعكس على النمط العمراني بدلالات بيئية واجتماعية أذ ان أفقية المساكن سمحت بتخصيص فناء في كل مسكن يقوم بوظائف التهوية،اما مادة البناء الأساسية في هذه المرحلة فهي اللبن***والتي تعتبر العنصر المعماري السائد الاستعمال في المدينة كما ان نمط العمارة في المساجد في المدينة يعد نموذجًا للفن المعماري العربي الإسلامي،حيث تتميز المساجد بمساحة واسعة للصلاة والمأدن مرتفعة والقبب متعددة ونوافذ واسعة من كل الجوانب ولها عدة منارات وتوجد مساحة واسعة خارج المنزل تابعة لهم لجلوس المصلين ومن الشواهد على ذلك مسجد الدولة يعتبر من أجمل الأبنية وأقدمها حيث تم بنائه في (1292هـ) 1875م انظر الصورة رقم (1) .
- المصدر : التوثيق التاريخي لمحافظة لحج
- نمط العمارة والبناء في المرحلة المورفولوجية الثانية: بين عامي 1900م – 1967م
ان مواد البناء المستخدمة في هذه المرحلة هي نفسها الذي استخدمت في البناء في المرحلة المورفولوجية الأولى وهي من البيئة المحلية المتمثلة باللبن والطين وأشجار الحمري وبالنسبة لمبانيها ظهر الطابق الثاني والثالث والذي يمثل الخلوة وهي تتكون من غرفة متسعة ذات نوافذ متعددة وواسعة وسطح متسع، وجميع الطبقات العليا مصبوغة باللون الأبيض والطبقات السفلى لونها من لون التراب. انظر الصورة رقم( 2) .
ان ما يميز هذه المرحلة المورفولوجية قصور السلاطين العبادل ذات الطراز الهندي وهي متعددة الطوابق، وهي قصور ذات أبراج تشرق بيضاء لامعة كالمرمر وقد ارتفعت سقوفها المدورة وشرفاتها الرقيقة([17])، كان من أبرزها دار الحكم* الذي بناه السلطان عبدالكريم فضل العبدلي في عام 1930 م ويحتل قصر الحاكم مكاناً في قلب المدينة ويمكن الدفاع عنة ويحتوي على مركز لمكاتب الإدارة والخزنة وقصر الضيافة حيث يستضيف كبار الضيوف وعلى يمين دار الحكم يوجد دار الشعب الذي يسير السلطان مع مستشاريه أمور السلطنة انظر الصورة رقم وهناك ساحة كبيرة تتوسط هذه القصور وهي حديقة غناء فيها ثمار وازهار جاء بها السلطان من الهند عرفت بحديقة الأندلس وقصر الروضة الذي يقع فيه حالياَ كلية الزراعة انظر الصورة رقم (8)، اما مواد البناء الرئيسية في هذه المرحلة التي بني بها النمط المعماري للقصور هي الحجر الأسود والزخارف التي تم استيرادها من الخارج وتم بنائها من قبل الهنود وبنائيين يمنين ومن أشهر المساجد التي بنيت في هذه المرحلة مسجد الجامع وسط المدينة والذي يقدم وظيفة ثقافية واجتماعية وسياسية بالإضافة الى كونه مكاناً لعبادة والصلاة والذي نمت حوله حارة الجامع الذي بني في عام1927على قاعدة مستطيلة مرتفعة الأرض تحيط بها المنازل ذات الملامح المعمارية القديمة وقد كسيت أرضية المسجد بالمرمر ويوجد باب رئيسي في الجانب الشرقي من الجامع وفي الجهة الجنوبية توجد مئذنة مستديرة الهيئة ضخمة البنيان وقاعدة المئذنة مربعة الشكل مرتفعة سميكة الجدران وفي اعلى المئذنة شرفة واحدة وتتوج رأس المئذنة شكل بصلة وفوق المحراب تقع ثلاث قباب صغار مطليات باللون الأبيض والقباب بصلية الشكل، حيث تم الاستعانة ببنائه ببنائيين هنود، وهذا يمثل من معالم فن العمارة الهندية الأصيلة([18]).
كما تم في هذه المرحلة ظهور بعض الخدمات في المدينة المتمثلة في فتح مدرسة المحسنية*1930م أقدم صرح تربوي على مستوى الجزيرة العربية والخليج العربي([19])وهي ذات تصميم حديث متعددة الفصول وقاعات للاستراحة والإذاعة المدرسية وحالياَ يطلق عليها إدارة التربية والتعليم م/ الحوطة ومدرسة التعليم الأهلي ومدرسة الحوطة المتوسطة ،وفي الجانب الصحي نم فتح مستشفى عباسى* 1957 وهو اول مستشفى في المدينة وفي عام 1955 تم انشاء مركز لبيع النفط وفتح مبنى للبريد وللجمارك ومبنى لخدمات الكهرباء وخدمات البلدية وكما تم إقامة مباني حكومية متعلقة بالجانب الأمني المتمثلة بإقامة سجن للنساء وسجن للرجال.
- قصر دار الحكم في مدينة الحوطة حاضرة محافظة لحج
- المصدر : التوثيق التاريخي لمحافظة لحج
- نمط العمارة والبناء في المرحلة المورفولوجية الثالثة: بين عامي 1967 –1990م
تمتاز المدينة في هذه المرحلة المورفولوجية عن بقية المراحل ببناء المشاريع السكنية الحكومية، حيث في نهاية السبعينات تم تخطيط وتنفيذ مشروع سكني حكومي وهو عبارة عن مساكن حكومية شعبية في حي السياحة الى جانب تنفيذ مشروع شقق سكنية في بداية مدخل الشارع العام للمدينة وهو عبارة عن عمارتين من ثلاثة دور والدور الأرضي عبارة عن محلات تجارية (سكني تجاري )، وفي بداية الثمانينات تم تخطيط وتنفيذ المشروع الليبي وهو عبارة عن وحدة سكنية تبلغ مساحتها (26197 متر2 ) وهي عبارات عن عمارات تتكون من ثلاثة أدوار تشمل( 108 ) شقة سكنية شرقي الخط العام عدن – تعز الذي يمر بمدينة الحوطة ذلك في الفترة التي شهدتها مدينة الحوطة من تطور حضاري ([20] )، وكما تم جنوب المشروع الليبي تخطيط وتنفيذ شق شوارع وإنشاء مباني حكومية والمتمثلة بمبنى مستشفى ابن خلدون الذي تبلغ تكلفته ثلاثة ملايين دولار ويحتوي على أقسام تخصصية للأمراض الباطنية والجراحة والولادة والصدر والأطفال والحوادث ([21])، مبنى الخدمة المدنية والتأمينات، مبنى البريد، مبنى مؤسسة الاتصالات السلكية واللاسلكية، مبنى الجهاز المركزي لرقابة والمحاسبة مبنى الشهداء والمناضلين، مبنى نيابة الاستئناف محافظة لحج، مبنى الضرائب لوزارة المالية، مبنى الإشغال العامة والطرق والهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، مبنى البنك الأهلي اليمني، وتم انشاء حديقة عامة مع الاستراحة.
ان هذه المرحلة تميزت عن سابقتها بتطور بعض استعمالات الأرض الحضرية كالاستعمالات السكنية والاستعمالات الخدمية والاستعمالات الإدارية، حيث نجد التداخل في الاستعمالات الحضرية مع بعضها على طول الشارع الرئيسي الشارع الخلفي والشوارع الثانوية. فنجد معظم المباني القائمة عبارة عن مباني سكنية تجارية وبعضها سكنية وخدمية مباني متعددة الأغراض (Multy Purpose Building) حيث يجمع المبنى الواحد بين عدة استعمالات حيث يشغل الطابق الأرضي للمبنى محلات تجارية او خدمية اما الطوابق العليا اما سكنية او مختلطة مع الاستعمالات الخدمية كالاستعمال الصحي او التعليمي .
اما مواد البناء الرئيسية في هذه المرحلة المورفولوجية التي بني بها النمط المعماري هي الطين واللبن وبعد انشاء مصنع البردين في مدينة الحوطة في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات وتطور البناء بدخول مواد وانماط جديدة على المدينة تم استخدام البردين والحديد والاسمنت والحجار والخرسانة المسلحة، وكان عمل الأبواب والنوافذ من الخشب ونادر ما توجد من الحديد لأنه كان يتم استيراده من خارج المدينة .
- نمط العمارة والبناء في المرحلة المورفولوجية الرابعة بين عامي 1990 – 2018 م
تميز النمط المعماري لهذه المرحلة المورفولوجية بأن مساحة البناء أصبحت اكثر اتساعاَ من المراحل السابقة وبرز في هذه المرحلة نمط البناء العمودي للمساكن ذات الطوابق المتعددة المبنية على الطراز المعماري الحديث حيث ترتفع هذه الأبنية لحداثتها خلال النهضة العمرانية الحديثة التي شهدتها المدينة خلال هذه الفترة، ان استيراد إشكال وانماط حديثة وتصاميم مغايرة ومختلفة قد اوجد تكويناً هيكلياً وانماط حضرية متنوعة بين الحديث والقديم فالنمط الحضري الحديث أصبح يتميز بالفضاءات المفتوحة الواسعة في مقدمة الوحدات السكنية وحولها كالحدائق التي تعد من الخصائص المميزة للحديث عن القديم وينتشر هذا النوع في مناطق النمو الحضري الحديثة للمدينة حي الرباط، الحد الأحمر، المرابع،حارة عباس، وتم بناء مشاريع حكومية متمثلة بمبنى الصحة العامة في شرق المدينة ومبنى وزارة التخطيط والتعاون الدولي ومبنى دار الغضاء، ومبنى البنك المركزي الأهلي ،ومبنى معسكر القوة الخاصة في غرب المدينة.
النتائج :
- مرت مدينة الحوطة بأربع مراحل مورفولوجية تم تحديدها في هذه الدراسة وفقاً لعدد من المعايير التي تم اعتمادها لتحديد الفترة الزمنية الفاصلة بين كل مرحلة مورفولوجية وأخرى، وقد تم في كل مرحلة ابرز لأهم الخصائص المورفولوجية التي امتازت بها مدينة الحوطة والتي تعكس العلاقة بين شكل المدينة ونموها الحضري من جهة، وبين وظائفها واستعمالات الأرض الحضرية فيها من جهة أخرى، من خلال ما تمتازبه من من حيث نمط العمارة والبناء ونمط الشوارع وخطة المدينة واتجاهات نموها، مما أظهر تباين لتلك الخصائص بين كل مرحلة مورفولوجية وأخرى مرت بها المدينة تبعاً لنموها الحضري. وقد شهدت مدينة الحوطة في المرحلة المورفولوجية الرابعة للنمو الحضري تطوراً ملحوظاً في استعمالات الأرض الحضرية وذلك نظراً لتغير الوظائف التي أصبحت تؤديها خصوصاً الوظيفة الإدارية الناتجة عن اختيار هذه المدينة كأحد المراكز الإدارية في المحافظات الجنوبية وقد مثلت في إقليمها دور الريادة من حيث كونها كانت مركزاً ثم عاصمة ومديرية واكتسبت خصائص المدينة واستطاعت فرض نفسها على الرغم من شدة التأثير من حولها.
- تشكل محافظة لحج ( 67 و3 % ) من إجمالي سكان اليمن في تعداد 2004م كما تشكل مديرية القبيطة ( 08 و13 % ) من أجمالي سكان المحافظة ، ولهذا تأتي في مقدمة مديريات المحافظة .
- تركزت كل قبيلة في منطقة معينة أو واد معين وكثيرًا مايسمى الوادي أو المنطقة باسم القبيلة ولم يقتصر تأثير النظام القبلي على التوزيع الجغرافي للسكان فحسب بل كان له دور حاسم في رسم الحدود الإدارية كما ان المتجمع القبلي يلعب دور في توزيع السكان ، فالسكان الذين ينتمون إلى قبيلة واحدة ويسكنون إحدى النواحي أو الاقضية ، تراهم لايتركون منطقة قبيلتهم مهما زادت الكثافة وضاقت بهم الارض فهم لايقبلون العمل في منطقة قبيلة أخرى واذا أضطرو لتركها فهم يتركونها إلى مراكز المدن الكبيرة والقريبة من مناطقهم .
- تتعدد المظاهر التاريخية في منطقة الى أخرى وتختلف أصول السكان في مناطق محافظة لحج .
المراجع :
- العبدلي ، احمد فضل علي محسن ، هدية الزمن ، دار العودة ، بيروت ، 1980 .
- الهمداني ، بن أحمد بن يعقوب الهمداني ، صفة جزيرة العرب ، ( تحقيق محمد بن علي الا كوع ) – مكتبة الإرشاد ، صنعاء ، الطبعة الاولى .
- الصنيع ، عبدالله علي عبدا لرحمن ، مقدمة في البحث الجغرافي المعاصر ، مصدر ، ط2 ، مكتبة الفيصلية ، مكة المكرمة ، 2004، ص69.1990
- الحربي ، دلال بنت مخلد ،علاقة سلطنة لحج ببريطانيا – مكتبة العبيكان ، الرياض ، الطبعة الاولى ، 1997 .
5-إسماعيل ، عبدالكريم عبدالله ، تحليل جغرافي لمدى كفاية وكفاءة خدمات المياة في عدن الكبرى حتى عام 2010م ، رسالة ماجستير غير منشورة كلية الاداب ، جامعة عدن ، 2001.
6- وزارة الزراعة والري ، الإدارة العامة للإحصاء الزراعي ، كتاب الاحصاء الزراعي لعام 2004م .مايو 2005، .
7- العمراني ، محمود عبدالله شائف ، التوزيع الجغرافي لسكان محافظة لحج ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية الدراسات العليا ، صنعاء 2008.
8- أف ، إل بلأي فير ، ترجمة سعيد عبدالخير النوبان واخرون ، دار جامعة عدن لطباعة والنشر 1998 .
9- الحديثي، حسن محمود، مدينة عدن: جغرافياً واقتصادياً، مجلة جغرافية المغرب، 2014 م .
10-بوجي، جاكلين – جارنيية، جغرافية العمران الحضري ،1998 .
11- الهيثي، صبري فارس وحسن، صالح فليج، دراسة جغرافية المدن، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، جامعة بغداد، 1985 م .
12- إسماعيل، احمد علي، دراسات في جغرافية المدن، دار الثقافة والنشر والتوزيع، القاهرة، 2001م .
13-مكتب التخطيط العمراني في محافظة لحج . عبدالحبيب، ناصر، أضواء على عدن الجديدة، وزارة الثقافة والاعلام دائرة الاعلام المحلي،1985 .
14 – وزارة الزراعة والري ، الإدارة العامة للإحصاء الزراعي ، كتاب الاحصاء الزراعي لعام 2004م ، مايو 2005م.
[1]) العبدلي ، احمد فضل علي محسن ، هدية الزمن ، دار العودة ، بيروت ، 1980 ، ص 291- 295 .
[2]) الهمداني ، بن أحمد بن يعقوب الهمداني ، صفة جزيرة العرب ، ( تحقيق محمد بن علي الاكوع ) ) – مكتبة الارشاد ، صنعاء ، الطبعة الاولى ، 1990 ، ص9.
[3] ) الصنيع ، عبدالله علي عبدالرحمن ، مقدمة في البحث الجغرافي المعاصر ، مصدر ، ط2 ، مكتبة الفيصلية ، مكة المكرمة ، 2004، ص69.
[4]) وزارة الادارة المحلية ، مكتب محافظ محافظة لحج ، لحج التنمية والتجديد الحضاري ، 2000.، ص 21-22 .
[5]) الهمداني ، الحسن بن أحمد بن يعقوب ، مصدر سابق ، ص145 .
[6]) العبدلي ، احمد فضل علي محسن ، مصدر سابق ، ص11 .
[7] ) الحربي ، دلال بنت مخلد ،علاقة سلطنة لحج ببريطانيا – مكتبة العبيكان ، الرياض ، الطبعة الاولى ، 1997، ص2
[8] ) إسماعيل ، عبدالكريم عبدالله ، تحليل جغرافي لمدى كفاية وكفاءة خدمات المياة في عدن الكبرى حتى عام 2010م ، رسالة ماجستير غير منشورة كلية الاداب ، جامعة عدن ، 2001 ، ص 2.
[9] ) الحربي ، دلال بنت مخلد ، مصدر سابق ، ص25.
[10] ) وزارة الزراعة والري ، الإدارة العامة للإحصاء الزراعي ، كتاب الاحصاء الزراعي لعام 2004م .مايو 2005، ص1 .
[11] )العمراني ، محمود عبدالله شائف ، التوزيع الجغرافي لسكان محافظة لحج ، 2008 رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية الدراسات العليا ، صنعاء ، ص44 .
[12] ) أف ، إل بلاي فير ، ترجمة سعيد عبدالخير النوبان واخرون ، دار جامعة عدن لطباعة والنشر 1998، ص39 ز
[13] )العبدلي ، أحمد فضل علي محسن ، مصدر سابق ، ص12 .
([14]) الحديثي، حسن محمود، مدينة عدن: جغرافياً واقتصادياً، مجلة جغرافية المغرب، 2014 م، ص1.
([15]) بوجي، جاكلين – جارنيية، مصدر سابق، ص 50.
([16]) الهيثي، صبري فارس وحسن، صالح فليج، دراسة جغرافية المدن، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، جامعة بغداد، 1985 م ص 301.
*المرحلة المورفولوجية Morphologcal Stage Theهي فترة زمنية من التاريخ الحضاري لمنطقة ما تخلف نماذج او اشكالاً مادية مميزة في المظهر الحضاري للأرض لسد حاجات اجتماعية واقتصادية لمجتمع المنطقة او المدينة في تلك المرحلة وتبقى هذه النماذج المادية التي تمثل الوحدات المعمارية كظاهرة موروثة .
للمزيد راجع:
- الاشعب، خالص، المدينة العربية معهد البحوث والدراسات العربية، بغداد، مؤسسة الخليج للطباعة والنشر، الكويت، 1982 م، ص18.
- العشاوي، عبد الحكيم ناصر، جغرافية المدن، المكتب الجامعي الحديث، كلية الآداب، جامعة تعز، ص117.
*خطة المدينة City Plan: الشكل العام التي تتخذه المدينة في اطارها الخارجي ونمط الشوارع سواء كانت مستقيمة، شبكية، مقوسة وتتأثر خطة المدينة بكثير من العوامل الموضعية وبخاصة فيما يتعلق بمظاهر السطح والماء والانحدارات والميول ومع ذلك فقد تتشابه المعالم الرئيسية للسطح في مناطق السهول وذلك تبعاً للمرحلة الزمنية التي نشأت فيه والتطور التاريخي الذي شهدته.
للمزيد راجع:
1- إسماعيل، احمد علي، دراسات في جغرافية المدن، دار الثقافة والنشر والتوزيع، القاهرة، 2001م، ص364.
2- وهيبة،عبد الفتاح محمد،مصدر سابق، ص139.
**يتصف المنزل القديم في مدينة الحوطة بالجدران الطويلة والسقوف المرتفعة والحكمة من ذلك وجود فتحات في اعلى الجدران تستخدم كملاقف هواء في تهوية الفراغ الداخلي للمنزل وتسقف منازلها من الداخل والخارج بالطين وهي مادة متعددة الاستخدام حيث في فصل الصيف تستخدم في تبريد الفراغ الداخلي للمنزل وفي فصل الشتاء تستخدم في تعديل درجة الحرارة المنخفضة، ويرجع كثرة النوافذ في المنزل للسماح للهواء بالدخول الى اكبر مساحة من المنزل لتلطيف الجو فية ودخول اشعة الشمس والتواصل الاجتماعي بين الجوار وكانت النوافذ مرتفعة لاحترام خصوصية الجوار، ويتكون المسكن من الدكة (الصالة ) والمربعة ( الغرفة ) والسهوة ( المطبخ ) والحوش الذي يستخدم لتربية الأغنام والدواجن .
***اللبن هو مادة بناء مكونها من الطين والهدى (الاثل) يخلط مع الماء ويوضع في قوالب طينية مربعه الشكل وتعرض للشمس لمدة يومين الى ثلاثة أيام لتصبح متماسكة.
([17]) لفريتز، هانز هو، اليمن من الباب الخلفي، المكتبة اليمنية للنشر والتوزيع، صنعاء، ط3، 1985م، ص33
* وسمي بهذه التسمية لماقيه من إدارات حاكمة في أيام الدولة العبدلية ويعتبر من أفخم الأبنية في اليمن حيث استقدم له عمال من الهند وأنفق على بنائه أموال طائلة وأعمدة الرخام الموجودة فيه تم استقدامها من الهند وقد بني على طراز قصر بكجنهام في لندن وهو قصر الملك جورج الخامس الذي استضاف فيه السلطان عبد الكريم ونجله.
[18]– زكريا، محمد، مساجد اليمن نشأتها – تطورها – خصائصها، الطبعة الأولى، مركز عبادي لدراسة والنشر، صنعاء، الجمهورية اليمينية، 1996، ص31-32.
*سميت بهذه التسمية نسبة الى بانيها السلطان محسن فضل العبدلي الذي أوقف كل أملاكه لتعليم
(2) سعيد، أنور عوض، واقع التعليم ابان السلطنة اللحجية، الحوطة، 2004، ص 2
*يحتوي على جناح للمرض للرجال والعبادة اليومية وغرفة العمليات والاشعة إضافة الى الأثاث وأدوات الجراحة والة اشعة اكس ومعمل للتحليل وجناح المرض للنساء وجناح مرض السل وبيوت الموظفين خاصة الأطباء
([20]) مكتب التخطيط العمراني في محافظة لحج .
[21]) عبدالحبيب، ناصر، أضواء على عدن الجديدة، وزارة الثقافة والاعلام دائرة الاعلام المحلي،1985، ص195.



