
الخلاصة
الاستقرار الاجتماعي يوفر الظروف التي تمكن المجتمع من العيش في أمن وسلام، ويتم تلبية الاحتياجات الأساسية (الغذاء،الصحة،التعليم، البنية التحتية) في بيئة مستقرة سياسياً واقتصادياً في جنوب اليمن، قامت دولة الإمارات العربية المتحدة ، ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بدور فاعل في دعم استقرار جنوب اليمن بعد الحرب. لم يقتصر دورها على الجانب العسكري، بل امتد ليشمل دعم الأمن والاستقرار الاجتماعي من خلال برامج إنسانية وإنمائية واسعة النطاق. تهدف هذه الجهود إلى معالجة الأسباب الجذرية للصراع، وتوفير بيئة آمنة للسكان ، وتمهيد الطريق لعملية إعادة إعمار شاملة, قدمت الإمارات مساعدات غذائية مباشرة عبر برامج الإغاثة الطارئة لتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان المتضررين، خاصة في المناطق التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي. كما شملت المساعدات توفير الأدوية والمستلزمات الطبية لمستشفيات ومراكز صحية عديدة، مما ساهم في تخفيف الأعباء عن النظام الصحي المنهار, قدمت هيئة الهلال الاحمر الإماراتي مساعدات غذائية إغاثية عاجلة دشن برنامج الغذاء العالمي في منطقة العريش بعدن مشروع توزيع السلال الغذائية الذي يستهدف الوصول إلى جميع المحافظات المحررة بالشراكة ودعم من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية, وقدمت هيئة الهلال الاحمر 42; طنا من المساعدات الإغاثية للأسر الأكثر احتياجا في المناطق النائية بمحافظة شبوة, لتخفيف من معاناتهم وشملت تلك المساعدات الاف السلال الغذائية الضرورية والتي توزعت على الأهالي في مديرية الطلح ومناطق جول بن حيدر, والعرصة, والنحال, وكريت, مديرية جردان, كما وصلت مديرية الروضة وفي ابين تم تسيير عددا من القوافل الغذائية إلى شقرة والأسر النازحة من شبوة وابين التي دمرت الحرب عددا كبير من المنازل وانقطاع الخدمات الأساسية فيها مما اضطر هذه الأسر الى النزوح إلى منطقة خلف في مديرية المكلا. وتأتي المساعدات الإغاثية استجابة من هيئة الهلال الاحمر لاستغاثة عاجلة أطلقتها الأسر النازحة في المكلا, وفي جزيرة سقطرى تم بناء 356 وحدة سكنية مزودة بالطاقة الشمسية, وحظي قطاع التعليم بما قيمته 147 مليون درهم وتضمن إعادة تأهيل وبناء وصيانة اكثر من 270 مدرسة منها 154 مدرسة في عدن وأكثر من18 مدرسة في لحج و16 مدرسة في الضالع, وصيانة 32 مدرسة بمختلف انحاء جزيرة سقطرى وفي محافظة ابين تم افتتاح مجمع عزان التربوي التعليمي وإعادة وتأهيل 12 فصلا دراسيا وتأثيثهم بالكامل وعشرات المدارس في حضرموت وشبوة تم تسليم أكثر من 123مدرسة في المحافظات الجنوبية بعد تأهيلها وتأثيثها بكامل المعدات المكتبية والأجهزة التعليمية والأثاث المكتبي الخاص بالكادر التعليمية,القطاع الصحي, حيث استنفر تهيئة الهلال الأحمر الإماراتية جهودها , بوضع خطة شاملة تضمن عودة القطاع الصحي للعمل بعد ان تعرض للتدمير, وضمن احدث جهودها في هذا الصدد عيادات متنقلة لهيئة الهلال الاحمر الإماراتية تشق طريقها كل صباح إلى قرى ريفية نائية في حضرموت لعلاج المرضى أطفال ومسنون, نساء وشيوخ عالجت على مدار عام 2023فقط اكثر من 13الف مريض في حضرموت وحدها , بمعدل1200مريض شهريا. وقامت دولة الإمارات بتنفيذ مشروع بناء وإعادة تأهي ل وصيانة 8مستشفيات ومراكز طبية في محافظة حضرموت, من ضمنها المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه, لتعزيز قدرات مؤسسات الدولة بالمحافظة, ويعد المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه بساحل حضرموت من المراكز الخدمية المهمة التي قام تهيئة الهلال الإماراتية بإعادة تأهيله, ومن المشاريع التي ساهمت الإمارات في تقديمها الطاقة المتجددة محطات عدن (120ميجاوات) وشبوة (53 ميجاوات ).وفي مناسبة عيد الأضحى المبارك أتم الهلال الاحمر الإماراتي التحضيرات والاستعدادات اللازمة لتنظيم مجموعة من الفعاليات والأنشطة في العاصمة عدن وعدد من المحافظات المحررة خلال أيام العيد لإدخال البهجة والسرور إلى قلوب المواطنين, كما بدأ الهلال الاحمر توزيع الأضاحي على الأسر بمحافظة لحج.وفي خدمات المياه تم إنشاء مشروع مياه لودر في أبين وفي لحج تم تأهيل أبار الحوطة وحفر عدد من الآبار إضافة إلى ذلك تم افتتاح المرحلة الاولى من مشروع مياه فرعه بالمسيمير بمحافظة لحج وذلك بدعم إماراتي إغاثي .
المقدمة
تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة دعمًا انسانيًا وتنمويًا شامًلا لجنوب اليمن والمناطق المحررة في شمال اليمن, يستهدف بشكل خاص النازحين والأسر الأشد فقرا عبر الهلال الاحمر الإماراتي, من خلال توفير السلال الغذائية, الملابس الشتوية والبطانيات, والمساعدات الطبية والتعليمية, وتنفيذ مشاريع بنية تحتية وإعادة تأهيل, بهدف تخفيف المعاناة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي الذي يعني توفر الظروف التي تمكن المجتمع من العيش في أمن وسلام لتلبية الاحتياجات الأساسية (الغذاء،الصحة،التعليم، البنى التحتية) في بيئة مستقرة سياسياً و اقتصادياً. في جنوب اليمن، يأتي هذا المفهوم في ظل صراعات متعددة جعلت السعي للاستقرار ضرورة حيوية لبقاء السكان واستعادة النسيج الاجتماعي المتماسك. ويهدف الاستقرار الاجتماعي إلى تقليل عوامل التوتر والصراع الداخلي، وخلق بيئة داعمة للتنمية المستدامة.الإمارات تسعى لتعزيز الاستقرار الاجتماعي في جنوب اليمن عبر دعم المشاريع التنموية (تعليم, صحة , كهرباء).ففي الوقت الذي نقل فيه الحوثيون البلد إلى اسوأ أزمة إنسانية في العالم على الإطلاق . وقفت الإمارات انطلاقا من مسؤوليتها تجاه الشعب اليمني جنوبه وشماله, لتخفيف محنته الإنسانية بالمساعدات المباشرة وغير المباشرة التنموية والإغاثية. ولعل ابرز ذلك, ما شكلتها الوديعة المالية الإماراتية المشتركة مع السعودية المقدمة لليمن والبالغة 3 مليار دولار والتي قدمت الإمارات منها مؤخرا مليار و102 مليون و500 الف درهم, استمرارا لدعم غير منقطع النظير, بالإضافة إلى دورها ضمن التحالف العربي في دعم الحكومة الشرعية والمؤسسات اليمنية التركيز على بناء القدرات والنهوض بالبنية التحتية, لكن جهودها تواجه تحديات . حين قال الشيخ محمد بن زايد ال نهيان إن بلاده ستظل دولة الإمارات تزرع الخير وتفتح أبواب الأمل وتقدم العون والمساعدات الإنسانية والتنموية في أنحاء اليمن لم تكن مجرد كلمات, بل مبدأ تجسد في مشاريع ودماء وتضحيات وتحولت الفلسفة الإماراتية إلى واقع ملموس في مختلف القطاعات الحيوية, حيث ساهمت الإمارات في بناء المدارس والمستشفيات والبنية التحتية, ودعمت الأمن وعززت من ثقافة الطاقة المتجددة. من المساعدات الإنسانية تنظيم أعراس جماعية لدعم الشباب ([1]).جهود الإمارات في إعادة الأمل أعمار اليمن جعلت الامم المتحدة تصنفها في المرتبة الاولى عالميا في تقديم المساعدات في جنوب اليمن وبقية محافظات شمال اليمن, وان كانت هذه الصدارة ليست مايبغيه الإماراتيون من حملات الإغاثة التي يقودونها في اليمن, والتي سبقت تدخلهم العسكري ضمن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية, بل يسعون إلى إنهاء الحرب وتضميد جروح البلاد وشعبها الجار والشقيق. يأتي الدور الإنساني في اليمن انطلاقا من إيمان رسخه الراحل الشيخ زايد ال نهيان في قلوب الإماراتيين, قولاً وفعلاً بشأن ضرورة الاهتمام باليمن, في عسره ويسره؛ وهي الوصية التي يسير على نهجها أبناء الإمارات اليوم,وتترجمها المساعدات الإنسانية والمشاريع التنموية وإعادة تأهيل المستشفيات وعمليات إجلاء الجرحى للعلاج في الخارج وإعادة بناء المقرات والمراكز الحكومية عندما أطلقت الامم المتحدة مناشدة لجمع 2.1مليار دولار لتوفير الغذاء ومساعدات ضرورية أخرى يحتاجها 12 مليون شخص في اليمن الذي يواجه خطر المجاعة, اتت الإمارات في صدارة الدول الداعمة وتبوأت المرتبة الأولى كأكبر مانح مساعدات لليمن بقيمة بلغت مليارين و 853درهم ([2]) وتقوم دولة الإمارات بمراجعة مستمرة للوضع الإنساني في اليمن بالتنسيق مع المنظمات الدولية مع مراقبة مؤشرات الأمن الصحي ولغذائي وسوء التغذية بشكل خاص, وسوف يسمح هذا الالتزام من قبل دولة الإمارات في سد الاحتياجات الغذائية ل6 مليون يمني منهم1 مليون طفل, للحد من ارتفاع مخاطر الأمن الغذائي في بعض المناطق( [3] ).
المحور الاول للدراسة :
تتمثل في الأتي :
- مشكلة الدراسة :
- كيف قامت دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم استقرار جنوب اليمن وما أثر ذلك الاستقرار اجتماعيا ؟
- ماهي التحديات الاجتماعية والاقتصادية في جنوب اليمن ؟
- ما اثر الدعم الإنساني والاغاثي للمواطن في جنوب اليمن المقدم من دولة الإمارات العربية المتحدة ؟
- كيف انعكس الدعم الإماراتي اجتماعيا واقتصاديا في الجنوب ؟
- الهدف من الدراسة :
قامت دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بدور فاعل في دعم استقرار جنوب اليمن بعد الحرب.لم يقتصر دورها على الجانب العسكري،بل امتد ليشمل دعم الأمن والاستقرار الاجتماعي من خلال برامج إنسانية وإنمائية واسعة النطاق. تهدف هذه الجهود إلى معالجة الأسباب الجذرية للصراع، وتوفير بيئة آمنة للسكان، وتمهيد الطريق لعملية إعادة إعمار شاملة
- أهمية الدراسة :
- توضيح دور دولة الإمارات في تحقيق الاستقرار في جنوب اليمن
- إبراز دور الإمارات في الاعمال الإنسانية والاغاثية .
- إظهار مساهمة دولة الإمارات في بناء المدارس والمستشفيات والبنية التحتية, وجهودها في إعادة الأمل .
4- تقديم تحليل أكاديمي تفيد الباحثين في أي دراسات مستقبلية .
- كيف قامت دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم استقرار جنوب اليمن وما أثر ذلك الاستقرار اجتماعيا ؟
- منهجية البحث :
اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي, من خلال جمع وتحليل البيانات من تقارير محلية ودولية ووكالات انباء وصحف اخبارية محلية وعربية ودراسات و تقارير الهلال الاحمر الاماراتي في اليمن .
5-حدود الدراسة :
- الحدود الزمانية :2025 – 2015 تتبلور الدور الإماراتي في الملفات الإنسانية والإغاثة من اجل الاستقرار الاجتماعي والعيش الكريم في جنوب اليمن.
- الحدود المكانية : جنوب اليمن
الاطار النظري :
- مفهوم الاستقرار الاجتماعي وأهميته لسكان جنوب اليمن
الاستقرار الاجتماعي يعني توفر الظروف التي تمكن المجتمع من العيش في أمن وسلام، ان تلبية الاحتياجات الأساسية (الغذاء،الصحة،التعليم، البنى التحتية) في بيئة مستقرة سياسياً واقتصادياً. في جنوب اليمن، يأتي هذا المفهوم في ظل صراعات متعددة جعلت السعي للاستقرار ضرورة حيوية لبقاء السكان واستعادة النسيج الاجتماعي المتماسك. ويهدف الاستقرار الاجتماعي إلى تقليل عوامل التوتر والصراع الداخلي ،وخلق بيئة داعمة للتنمية المستدامة .الإمارات تسعى لتعزيز الاستقرار الاجتماعي في جنوب اليمن عبر دعم المشاريع التنموية (تعليم, صحة , كهرباء).ففي الوقت الذي نقل فيه الحوثيون البلد إلى اسوأ أزمة إنسانية في العالم على الإطلاق . وقفت الإمارات انطلاقا من مسؤوليتها تجاه الشعب اليمني جنوبه وشماله, لتخفيف محنته الإنسانية بالمساعدات المباشرة وغير المباشرة التنموية والإغاثة. ولعل ابرز ذلك, ما شكلتها الوديعة المالية الإماراتية المشتركة مع السعودية المقدمة لليمن والبالغة 3 مليار دولار والتي قدمت الإمارات منها مؤخرا مليار102 مليون و500 الف درهم, استمرارا لدعم غير منقطع النظير,بالإضافة إلى التركيز على بناء القدرات والنهوض بالبنية التحتية, ومن تحديات الاستقرار في جنوب اليمن الأزمة الاقتصادية والتنافسات السياسية والتهديدات الحوثية شارك عدد من الخبراء المحليين والدوليين لمناقشة التحديات التي تواجه الجنوب في ندوة نظمها مركز سوت 24سلطت الندوة على الإبعاد السياسية والأمنية والاقتصادية ([4] )ومن اجل الاستقرار الاجتماعي قدمت دولة الإمارات العون والمساعدات الإنسانية والتنموية في مشاريع ودماء وتضحيات وتحولت الفلسفة الإماراتية إلى واقع ملموس في مختلف القطاعات الحيوية, حيث ساهمت الإمارات في بناء المدارس والمستشفيات والبنية التحتية, جهود الإمارات في إعادة الأمل أعمار اليمن جعلت الامم المتحدة تصنفها في المرتبة الاولى عالميا في تقديم المساعدات في جنوب اليمن وبقية محافظات شمال اليمن, وان كانت هذه الصدارة ليست مايبغيه الإماراتيون من حملات الإغاثة التي يقودونها في اليمن, والتي سبقت تدخلهم العسكري ضمن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية, بل يسعون إلى إنهاء الحرب وتضميد جروح البلاد وشعبها الجار والشقيق. يأتي الدور الإنساني في اليمن انطلاقا من إيمان رسخه الراحل الشيخ زايد ال نهيان في قلوب الإماراتيين, قولا وفعلا بشأن ضرورة الاهتمام باليمن, في عسره ويسره؛ وهي الوصية التي يسير على نهجها أبناء الإمارات اليوم, وتترجمها المساعدات الإنسانية والمشاريع التنموية وإعادة تأهيل المستشفيات وعمليات إجلاء الجرحى للعلاج في الخارج وإعادة بناء المقرات والمراكز الحكومية.
- الوضع الاجتماعي في جنوب اليمن بعد حرب 2015:
يعاني جنوب اليمن من تحديات اجتماعية واقتصادية كبيرة, بما في ذلك الفقر والبطالة والانعدام الأمني وتداعيات الصراعات المسلحة وعدم الاستقرار السياسي، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية. أدت الحرب مع جماعة الحوثي إلى نزوح مئات الآلاف،وانهيار جزئي أوكلي للخدمات الأساسية، وارتفاع معدلات الفقر و البطالة، وتدهور النظامين الصحي والتعليمي. هذه العوامل مجتمعة خلقت تحديات اجتماعية خطيرة ، لاسيما في ظل انقسامات مجتمعية وتفكك مؤسسات الدولة نتج عن ذلك نقص حاد في الخدمات انهيار القطاع الصحي نقص (نقص الأدوية والمستشفيات ) وتقف المدارس, مما أدى لزيادة عمالة الأطفال, كما تتفشى الامراض مثل الكوليرا وفقا ( مركز الجزيرة للدراسات ) وملايين من الأشخاص بحاجة للمساعدات, ووصل نصف السكان إلى حافة الجوع, مع تدهور حاد في الامن الغذائي ومع غياب الرقابة والشفافية, مما أدى إلى زيادة الفساد وسوء الإدارة ( [5] )ومن التحديات التي تواجه جنوب اليمن التغير الديمغرافي التي ادت إلى بعض التحولات في الهوية الثقافية والاجتماعية للمناطق الجنوبية زيادة السكان في المدن الرئيسة اثرت على البنية التحتية والخدمات العامة مثل الصحة والتعليم والمياه والكهرباء( [6] )
- العوامل المؤثرة على الوضع الاجتماعي في جنوب اليمن :
- النزوح والفقر استقبل الجنوب مئات الالاف من النازحين من الشمال الذي ادى إلى ضغط كبير على الخدمات (سكن, مياه, صحة, تعليم)
- ارتفاع معدلات الفقر والبطالة خصوصا بين الشباب.
- اعتماد واسع على المساعدات الإنسانية والتحويلات المالية من الخارج
- التعليم تدهور في التعليم مدارس متهالكة, تسرب دراسي, نقص المعلمين.
- القطاع الصحي يعاني من نقص الكوادر والمعدات, ارتفاع تكاليف العلاج
- دو ر المرأة تحملت أعباء إضافية إعالة الأسرة, العمل في ظروف صعبة
المحور الثاني: الجوانب الإنسانية والاغاثية
- المساعدات الغذائية و الطبية :-
قدمت الإمارات مساعدات غذائية مباشرة عبر برامج الإغاثة الطارئة لتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان المتضررين، خاصة في المناطق التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي. كما شملت المساعدات توفير الأدوية والمستلزمات الطبية لمستشفيات ومراكز صحية عديدة، مماساهم في تخفيف الأعباء عن النظام الصحي المنهار, قدمت هيئة الهلال الاحمر الإماراتي مساعدات غذائية إغاثية عاجلة دشن برنامج الغذاء العالمي في منطقة العريش بعدن مشروع توزيع السلال الغذائية الذي يستهدف الوصول إلى جميع المحافظات المحررة بالشراكة ودعم من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية,([7] ) وقدمت هيئة الهلال الاحمر 42;طنا من المساعدات الإغاثية للأسر الأكثر احتياجا في المناطق النائية بمحافظة شبوة, لتخفيف من معاناتهم وشملت تلك المساعدات الاف السلال الغذائية الضرورية والتي توزعت على الأهالي في مديرية الطلح ومناطق جول بن حيدر, والعرصة , والنحال, وكريت, مديرية جردان, كما وصلت مديرية الروضة, وفي مديرية دهر شرق محافظة شبوه وزع فريق الهلال الاحمر اكثر من 64 طن ; 200كيلوجرام من المواد الغذائية, وبلغت المساعدات الغذائية المقدمة من الهلال الاحمر الإماراتي خلال 2022 في شبوة فقط ما يقارب50 الف سلة غذائية ([8]) وفي أبين تم تسيير عددا من القوافل الغذائية إلى شقرة والأسر النازحة من شبوة وأبين التي دمرت الحرب عددا كبير من المنازل وانقطاع الخدمات الأساسية فيها مما اضطر هذه الأسر الى النزوح إلى منطقة خلف في مديرية المكلا.وتأتي المساعدات الإغاثية استجابة من هيئة الهلال الاحمر لاستغاثة عاجلة أطلقتها الأسر النازحة في المكلا, وفي جزيرة سقطرى تم بناء 356 وحدة سكنية مزودة بالطاقة الشمسية( [9] ) وفي إطار مساهمة الهيئة في التخفيف من اثار النزوح عن كاهل الأسر الفقيرة التي اضطرت إلى ترك مناطقها بسبب الإحداث الجارية فيها وزع فريق الهلال الاحمر معونات إغاثية تحتوي على المواد التموينية الضرورية على الأسر النازحة .
وفي شبوة دشن الهلال الاحمر المرحلة الثانية من قوافل الإغاثة الموجهة إلى سكان المدينة وقراها التي يعاني أكثر من 80الف نسمة في سكان مديرية ميفعة التابعة
وأكد جمال بلفقيه المنسق العام للجنة العليا للإغاثة في اليمن في تصريح ([10]) أن الإمارات ومنذ الوهلة الاولى لتحرير عدن كانت سباقة في تقديم المساعدات الإنسانية و الاغاثية ,حيث كانت الإمارات اول دولة تسير سفينة مساعدات إلى عدن حملت نحو60 الف من الطرود الغذائية المتنوعة و4500 طن من الأدوية وقدمت 75 سيارة اسعاف للمناطق المحررة, كما نفذت حملات لتحصين 488 طفل ضد مرض شلل الأطفال والحصبة .
وقال إن المساعدات الإغاثية الإماراتية تنامت مع تحرير المدن تباعا لتصل إلى مناطق نائية بعيدة في المحافظات المحررة والتي عكست الجهود الطبية التي تبذلها الإمارات لدعم المحافظات الجنوبية الذين يمرون بأزمة إنسانية صعبة خلفتها المليشيات الحوثية .
واضح وكيل وزارة الصحة والسكان لقطاع الرعاية الصحة الأولية الدكتور الوليدي ان للإمارات دورا كبير في إعادة الحياة للمناطق المحررة من خلال ما تقوم به في إعادة الحياة للمرافق الطبية والصحية في مختلف المحافظات الجنوبية والحفاظ عليها من الانهيار, كما ساهمت دولة الإمارات في إرسال ثلاث دفعات من الجرحى للعلاج بالخارج تضمنت الدفعة الاولى 62 مريضا إلى مستشفيات الهند, ثم 28 شخصا إلى جمهورية مصر العربية للعلاج, وارتفع إجمالي عدد الحالات التي تم التكفل بعلاجها في الخارج إلى أكثر من 11 الف حالة عام 2019 وبالتالي بلغ إجمالي المساعدات لهذا العام نحو9 مليارات درهم, أي نحو 2.5مليار دولار , ذهب %66 منها للمشروعات التنموية والمساعدات الإنسانية,واستفاد منها نحو15 مليون امرأة وطفل يمني اما في عام 2020 فقد وصل الدعم الإماراتي إلى ما يقارب500 الف مواطن, وتم توزيع الاف الأطنان من المواد الغذائية في شبوة ومحافظة حضرموت وبقية المناطق المحررة في الشمال الحديدة والساحل الغربي إضافة إلى سلسلة الدعم المتواصل في كل الجوانب, لاسيما في الجانب الصحي, نظرا لتفشي العديد من الأوبة والأمراض هناك, على رأسها جائحة فيروس كرونا ([11]).
- جهود الهلال الأحمر الإماراتي :
يعتبر الهلال الأحمر الإماراتي أحد الأذرع التنفيذية الرئيسية لجهود الإمارات الإنسانية في جنوب اليمن. نفذ الهلال مشاريع عديدة شملت15 مشروعا في عدن والمحافظات المجاورة تشمل المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية والمياه والكهرباء والطاقة إلى جانب دعم المرأة تأهيل ذوي الإعاقة وتحسين خدمات المأوى في المناطق النائية ومنها دعم مركزي التواهي للولادة وكريتر للنساء وكلية علوم المجتمع والمعهد التجاري في خور مكسر والمعهد المهني الصناعي إضافة إلى إطلاق هيئة الهلال الاحمر الإمراتي أكبر حملة لإغاثة 10 ملاين متضرر ([12]) ومن المشاريع والتي تركت بصماتها على الأطفال اساسًا,افتتاح حديقة الشعب بمدينة البريقة بعدن؛ وهي احدى أكبر الحدائق بعدن, وقامت بدعم وتمويل هذا المشروع هيئة الهلال الاحمر الإماراتي, وذلك ضمن الجهود التي تبذلها من اجل الارتقاء بمستوى الحياة في المناطق التي تم استعادة السيطرة عليها. وفي القطاع الصحي,حيث استنفر تهيئة الهلال الأحمر الإماراتية جهودها , بوضع خطة شاملة تضمن عودة القطاع الصحي للعمل بعدان تعرض للتدمير وضمن احدث جهودها في هذا الصدد عيادات متنقلة لهيئة الهلال الاحمر الإماراتية تشق طريقها كل صباح إلى قرى ريفية نائية في حضرموت لعلاج المرضى أطفال ومسنون, نساء وشيوخ عالجت على مدار عام2023 فقط اكثرمن13الف مريض في حضرموت وحدها , بمعدل1200مريض شهريا. وقامت دولة الإمارات بتنفيذ مشروع بناء وإعادة تأهيل وصيانة 8 مستشفيات ومراكز طبية في محافظة حضرموت, من ضمنها المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه, لتعزيز قدرات مؤسسات الدولة بالمحافظة, ويعد المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه بساحل حضرموت من المراكز الخدمية المهمة التي قام بتهيئتة الهلال الإماراتية وإعادة تأهيله, حيث يستفيد من خدماته نحو3 ملايين نسمة من محافظة حضرموت وشبوة والمهرة وسقطرى كونه المركز الوحيد المتخصص في توفير كافة فصائل الدم لتلك المحافظات وفي مناسبة عيد الأضحى المبارك اتم الهلال الاحمر الإماراتي التحضيرات والاستعدادات اللازمة لتنظيم مجموعة من الفعاليات والأنشطة في العاصمة عدن وعدد من المحافظات المحررة خلال ايام العيد لإدخال البهجة والسرور إلى قلوب المواطنين, كما بدأ الهلال الاحمر توزيع الأضاحي على الأسر بمحافظة لحج ([13]).
وشملت جهود الهلال الاحمر:-
•توزيع سلال غذائية ومواد إغاثية للنازحين والمتضررين.
•تقديم الرعاية الصحية الميدانية عبر العيادات المتنقلة.
•تنفيذ مشاريع مياه وصرف صحي طارئة.
•برامج دعم نفسي واجتماعي للمتأثرين بالصراع،وخاصة النساء والأطفال.
0 دعم النازحين والفئات الأشد فقرًا خصصت الإمارات برامج مستدامة لدعم النازحين داخلياً،من خلال توفير مأوى مؤقت ومساعدات نقدية وبرامج تمكين اقتصادي. كماركزت على الفئات الأكثر ضعفاً، مثل الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة،لضمان شمولية الدعم ووصوله لمن هم في أمس الحاجة([14] )
المحور الثالث: دعم القطاع التعليمي وخدمات البنية التحتية :-
يعتبر التعليم في جنوب اليمن أولوية لإعادة التعليم لمساره الطبيعي بعد التخريب الذي خلفته مليشيات الحوثية , وذلك حرصا منها على بناء مستقبل واعد يتسلح بالعلم والمعرفة ويساهم في خدمة المجتمع .وحظي هذا القطاع بما قيمته 147 مليون درهم وتضمن إعادة تأهيل وبناء وصيانة اكثر من 270 مدرسة منها 154 مدرسة في عدن وأكثر من18 مدرسة في لحج و16 مدرسة في الضالع, وصيانة 32 مدرسة بمختلف انحاء جزيرة سقطرى وفي محافظة ابين تم افتتاح مجمع عزان التربوي التعليمي وإعادة وتأهيل 12فصلا دراسيا وتأثيثهم بالكامل وعشرات المدارس في حضرموت وشبوة تم تسليم أكثر من 123مدرسة في المحافظات الجنوبية بعد تأهيلها وتأثيثها بكامل المعدات المكتبية والأجهزة التعليمية والأثاث المكتبي الخاص بالكادر التعليمي, وتوزيع الاف الحقائب المدرسية والزي المدرسي والسلال الغذائية للمعلمين والمعلمات([15]) .
وأشاد وزير التربية والتعليم الدكتور لملس بالدور الذي تقوم به الإمارات في إعادة تأهيل قطاع التعليم في المحافظات المحررة والمؤسسات التعليمية في العديد من المحافظات المحررة التي تضررت من الحرب التي شنتها مليشيات الحوثي .
وقال وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع المشاريع الدكتور محمد باسليم ( الاتحاد) إن دولة الإمارات العربية المتحدة ساهمت في تقديم مساعدات كبيرة لقطاع التربية والتعليم بعد ان تضررت حوالي%80 من المدارس من الحرب ( ([16].
1-إعادة تأهيل المدارس وبناء الفصول الدراسية :
ساهمت الإمارات في إعادة تأهيل عشرات المدارس المتضررة في محافظات جنوب اليمن،بمافي ذلك إصلاح المباني وبناء فصول دراسية جديدة وتوفير المرافق الأساسية كدورات المياه. هدف تهذه المشاريع إلى إعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة واستعادة دور المدرسة كمركز مجتمعي ([17]).
- دعم المعلمين والمؤسسات التعليمية
إلى جانب إعادة التأهيل المادي ، دعمت الإمارات الجانب البشري عبر تقديم مستحقات مالية تشجيعية للمعلمين، وتوفير مستلزمات تعليمية،وتنفيذ برامج تدريبية لرفع كفاءة الكوادر التعليمية. كما قدمت دعماً للمؤسسات التعليمية المحلية لتمكينها من القيام بدورها الإداري والتربوي ومن ابرز اشكال الدعم الاماراتي في جانب التعليم:
- تطوير البنية التحتية :
– توزبع اجهزة كمبيوتر ومستلزمات مدرسية على كافة مدارس شبوة
– افتتاح مجمعات تربوية حديثة في الضالع يمثل مجمع ( مثل مجمع الشيخ محمد بن زايد) تضم فصولا وقاعات حاسوب ومختبرات .
– تأهيل وترميم مدارس متضررة, كالمدرسة التعليمية في رصد بمحافظة ابين .
-توفير باصات نقل للمدارس ومعدات لمكتب التربية والتعليم في عدن .
– ترميم السكن الطلابي الجامعي في عدن وفي شبوة.
2 دعم المعلمين: قدمت الإمارات 70 مليون دولار كحوافز نقدية شهرية لبعض المناطق المحررة .
3 – مبادارت إنسانية وتعليمية شاملة :
– التركيز على خلق بيئة تعليمية محفزة في المناطق الريفية لتعزيز الاستقرار المجتمعي .
– توزيع المياه النظيفة على المناطق النائية في حضرموت عبر حملة ” سقيا ماء” “.
هذه المشاريع تجسد جهود الإمارات لدعم قطاع التعليم والوقوف مع الشعب اليمني جنوبه وشماله لبناء مستقبل افضل من خلال تحسين ظروف التعليم وتهيئة مناخ دراسي متكامل خصوصا في المناطق التي تعاني من نقص الخدمات ( [18] ).
- دعم خدمات البنى التحتية (الماء والكهرباء) :-
عملت الإمارات منذ انطلاق عاصفة الحزم على تقديم مساعدات عاجلة لقطاع الكهرباء وإنعاش هذه الخدمة المتضررة جراء الحرب حيث بلغ إجمالي المساعدات المقدمة من قبل الإمارات لقطاع الطاقة الكهرباء منذ اندلاع الأزمة اكثر من مليار و170 مليون درهم .وتضمنت المساعدات دفع النفقات التشغيلية لتوليد الطاقة الكهربائية وخدمات الإمداد الكهربائي وإعادة بناء وصيانة محطات الطاقة الكهربائية وخدمات الإمداد الكهربائي ,وإعادة بناء وصيانة محطات الكهرباء, وتوفير الوقود لمحطات ومولدات الطاقة للتمكن من إنتاج الطاقة اللازمة لتشغيل المستشفيات والمدارس والمباني العامة في مختلف إنحاء اليمن, ومن المشاريع التي ساهمت الإمارات في تقديمها الطاقة المتجددة محطات عدن (120ميجاوات ) وشبوة (53ميجاوات ) ( [19]).
أعلنت الإمارات عن تخصيص مليار دولار لتنمية قطاع الكهرباء ويأتي الدعم في سياق مشاركة الإمارات بالمؤتمر الوطني الأول للطاقة في اليمن, ويهدف لتنمية قطاع الطاقة المستدامة ومواجهة التحديات القائمة وتبرز أهمية هذا الدعم مع تفاقم أزمة الكهرباء في البلاد, “فوفقا برنامج الامم المتحدة الإنمائي” تعاني معظم الأسر من وصول غير منتظم للكهرباء وانقطاعات متواصلة للتيار. وتشير الوكالة الأممية في تقرير صادر في يناير2024([20] )إلى أن غياب الكهرباء الموثوقة أثر على مختلف جوانب الحياه في البلاد, بدءا من معاناة المستشفيات في الاستمرار في العمل وعدم قدرة المدارس على تقديم تعليم جيد ووصولا إلى معاناة الأسر من انقطاعات يومية للتيار, كما تعطلت أنظمة المياه التي تعتمد بشكل كبير على الكهرباء في الضخ, ما أدى إلى نقص في المياه وغياب خدمات الصرف الصحي. وأطلقت السلطات في عدن المرحلة الاولى لحزمة من المشاريع التنموية لتأهيل البنية التحتية مقدمة من دولة الإمارات وشملت قطاع المياه والصرف الصحي, وتتألف من14 مشروع استهدفت تأهيل محطة كابوتا لمعالجة الصرف الصحي وتوريد مضخات غاطسة مع ملحقاتها للمياه الجوفية, ومولدات كهربائية وتأهيل مضخات الصرف الصحي في خور مكسر كما تضم توريد الية حفار لأغراض الصيانة, وتشيد خط رئيسي ناقل للمياه من محطة إعادة الضخ “البرزخ ” إلى خزان “باب عدن “وتأهيل 4 محطات رفع وضخ الصرف الصحي , وتوريد مواد صيانة وقطع غيار وتشييد خط تموين مياه لمدينة كريتر, إضافة إلى توريد معدات صيانة وتنظيف المجاري, وتوفير مضخات شفط مياه الأمطار والمجاري. الدعم الإماراتي اللامحدود لتأهيل البنية التحتية, أشاد به مسؤولين في عدن, واعتروه نقطة البداية لقادم أجمل بدعم من حلفاؤنا في الحرب وشركاؤنا الحرب وشركاؤنا في التنمية, وطرح رئيس الوزراء رؤية الحكومة المستقبلية بعيدة المدى لقطاع الطاقة, والتي انطلقت من التحول نحو الطاقة المتجددة كخيار استراتيجي لا تترفا بيئيا, وإعادة هيكلة مؤسسات الكهرباء بما يحقق الكفاءة والحكومة الرشيدة وتطوير شبكات النقل والتوزيع, الحد من الفاقد, وتحديث الأنظمة القديمة, إضافة إلى تشجيع استثمارات القطاع الخاص في مشاريع الإنتاج المستدام, ووضع حد نهائي للأعباء الثقيلة التي تتحملها المالية العامة بسبب الاعتماد على الوقود التقليدي واكد رئيس الوزاء توجه الحكومة نحو التحول الجذري إلى الطاقة المتجددة باعتبارها الطريق الأكثر استدامة لمواجهة أزمة الكهرباء وتقليل الأعباء المالية وتعزيز امن الطاقة, إضافة إلى دورها الحيوي في رفع قدرة البلد على التكيف مع التغير المناخي الذي يهدد المجتمعات والبنى التحتية على حد سواء , وتوسعه الاستثمار في مشاريع الطاقة الشمسية والرياح وغيرها, متعهدا بالانفتاح الواسع على الشراكة مع القطاع الخاص ( [21] ).
- دعم استراتيجي إماراتي بمليار دولار:
أعلن رئيس الوزراء عن حصول الحكومة على دعم استراتيجي من دولة الإمارات تمثل بتنفيذ مشاريع استراتيجية وحيوية في قطاع الكهرباء في عدن وعدد من المحافظات بقيمة مليار دولار وأشار إلى ان هذا الدعم النوعي خلال زيارته إلى أبوظبي ولقائه بالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان, الذي أكد بوضوح ان وقوف الإمارات مع بلاده واجب اخوي وتأريخي لأتراجع عنه وأفاد ان هذا الدعم بشكل منعطفا حاسما في مسار إعادة بناء قطاع الطاقة, ويمهد لإطلاق مشاريع إنتاج ونقل وتوزيع قادرة على إحداث تغيير حقيقي في حياة المواطنين,والانتقال من إدارة الأزمات إلى صناعة الحلول الدائمة والمستدامة, متوجها رئيس الوزراء بالشكر إلى دولة الإمارات على دعمها المتواصل لبلاده وثمن الدعم الاستراتيجي الكبير الذي أعلنته الإمارات, المتمثل في تمويل مشاريع حيوية في قطاع الكهرباء بقيمة مليار دولار ،أكد السفير الإماراتي لدى اليمن محمد احمد الزعابي, حرص بلاده الراسخ وثبات توجهات في دعم اليمن انطلاقا من مبادئها الإنسانية والتزامها التاريخي اتجاه الشعب اليمني جنوبه وشماله وتعزيز الدور الذي تضطلع به الإمارات في دعم الاستقرار والتنمية وذكر السفيران تنوع هذه المشاريع على عدة قطاعات أساسية في مقدمتها قطاع الطاقة, حيث سيتم تنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية في مختلف المحافظات اليمنية بما يسهم في تعزيز مصادر الطاقة النظيفة والمستدامة, وتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان([22]) وفي خدمات المياه تم إنشاء مشروع مياه لودر في أبين وفي لحج تم تأهيل أبار الحوطة وحفر عدد من الآبار(العين) إضافة إلى ذلك تم افتتاح المرحلة الاولى من مشروع مياه فرعه بالمسيمير بمحافظة لحج وذلك بدعم إماراتي إغاثي([23]) أطلقت الإمارات مشاريع لتحسين خدمات البنى التحتية الحيوية، مثل:
•إصلاح وتوسعة شبكات المياه وتوفير خزانات المياه للمجتمعات المحلية.
•توفير أنظمة طاقة شمسية لتشغيل المرافق العامة كالمستشفيات والمدارس.
•إعادة تأهيل شبكات الكهرباء المحلية في بعض المناطق لتحسين خدمة الكهرباء للسكان.
المحور الرابع: دعم القطاع الصحي :-
1- إعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية :
قامت الإمارات بإعادة تأهيل وتجهيز مستشفيات ومراكز صحية رئيسية في عدن والمحافظات الجنوبية الأخرى. شمل ذلك ترميم المباني، وتوفير الأجهزة الطبية الحديثة ،وضمان توفر الكهرباء والمياه النظيفة في هذه المرافق. في سقطرى مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية, أنشأت المستشفيات والمراكز الصحية في مناطق الجزيرة, وفي مقدمتها مستشفى خليفة الخيري في حديبو( [24])
رصدت وكالة إنباء الإماراتية “وام ” تقرير أنشطة مبادارات هيئة الهلال الاحمر الإماراتي تنمويا تم وضع حجر الأساس لتأهيل مبنى العيادات الخارجية وتطوير الساحة الأمامية للمدخل الرئيسي بمستشفى الجمهورية التعليمي وترميم وتأهيل مستشفى زايد بعدن وذلك بدعم إماراتي وذلك ضمن مشاريع عام 2018 .
- إرسال فرق طبية ومساعدات دوائية :
أرسلت الإمارات فرقاً طبية متخصصة لتقديم الخدمات العلاجية والجراحية،خاصة في مجالات الجراحة العامة وطب الأطفال والنسائية. كما واصلت تدفق المساعدات الدوائية والمستلزمات الطبية بشكل منتظم لتلبية الاحتياجات المستمرة.
- دعم برامج الرعاية الصحية والمجتمعية :
دعمت الإمارات برامج الرعاية الصحية الأولية والتطعيمات، وساهمت في حملات التوعية الصحية حول مواضيع مثل الصحة الإنجابية والتغذية والأمراض السارية. كما مولت برامج صحية مجتمعية تهدف إلى تمكين المجتمعات المحلية في مجال الصحة العامة.
وأسهمت المساعدات الإماراتية بإعادة بناء وصيانة أكثر من 12 محطة كهربائية في معظم المحافظات المحررة ووفرت 635 ميجا وات, إلى جانب تحمل التكاليف التشغيلية وتوفير الوقود والزيوت وقطع الغيار والتي أسهمت في استمرار الخدمة وإنتاج الطاقة اللازمة بشكل افضل ([25]) .
نشر المعهد الأمريكي خريطة تفصيلية للمساعدات الإماراتية الموجهة لليمن, ابتداء من شهر ابريل/ نيسان 2015حتى مايو أيار2018, وقال إن المساعدات جاءت كما هو مدون في الجدول
| نوع القطاع | التكلفة المساعدات |
| القطاع التعليمي | 39.5 مليون دولار |
| الخدمات الاجتماعية | 133.9مليون دولار |
| مؤسسات المجتمع المدني | 163.2 مليون دولار |
| توليد الطاقة الكهربائية | 287.2 مليون دولار |
| برامج المساعدات العامة | 1.62 مليون دولار |
| وسائل النقل والمواصلات | 156.5 مليون دولار |
| قطاع الصحة | 209.8 مليون دولار |
| المساعدات الغذائية | 1.01ملياردولار |
| مساعدات اخرى | 56 مليون دولار |
المصدر العين الاخبارية 2022
جدول حجم المساعدات الإماراتية لجنوب اليمن وبقية المناطق المحررة شمال اليمن 2025- 2015
| المراجع | نوع المساعدات | القيمة الإجمالية للمساعدات | الفترة |
| Gulf News, WAM | إجمالي المساعدات اليمنية (تنمية + إغاثة ) %34 منها إغاثة إنسانية | 5.59مليار دولار | 2019 -2015 |
| WAM /UAE Embassy | إجمالي المساعدات الإماراتية لليمن(كافة القطاعات ) | مليار(236.25)AED مليار دولار) | 2021 – 2015 |
| MOFA UAE | تمويل برامج غذاء وصحة بمشاركة الامم المتحدة | 230 مليون دولار | 2021 |
| ReliefWeb | تقرير مساعدات الإمارات لليمن عبرReliefWeb | مليار(6.0+ مليارAED دولار | 2020 -215 |
| UAE Embassy stats | حسب سفارة, اليمن من اكبرم تلقي المساعدات الإماراتية | 6 مليار دولار | حتى منتصف 2024 |
| TIMes of india | إجمالي مساعدات الإمارات لجهات حول العالم (شاملة اليمن ) | جزء من 1.46 مليار دولار عالمي | 2025 |
الاستنتاج :
– ان الإمارات ردت على حصار الحوثيين بتوزيع 3000 طرد غذائي على السكان مع مساعدات استفاد منها نحو 15000طفل و3000 امرأة .
– ان إجمالي المساعدات الإماراتية لليمن في 2024 نحو6 مليار دولار ذهب%66 منا لمشروعات تنموية وإنسانية, واستفاد منها 15 مليون امرأة وطفل يمني
– ان جهود الإمارات في إعادة الأمل واعمار اليمن جعلت الامم المتحدة تصنفها في المرتبة الاولى عالميا في تقديم المساعدات في جنوب اليمن وبقية محافظات شمال اليمن.
التوصيات :
نوصي ان دولة الإمارات العربية المتحدة الدولة الحليف الاستراتيجي الموثوق به في جنوب اليمن .
المراجع:-
1- امين منال , فتاح المحرمي (2019): الإمارات تدعم التنمية وتعزز الاستقرار في اليمن – الاتحاد .
2- تقارير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (OCHA) حول الوضع الإنساني في اليمن.
3-تقارير برنامج الأغذية العالمي (WFP) ومنظمة الصحة العالمية (WHO).
- البيانات الصحفية والتقارير الدورية لأنشطة الهلال الأحمر الإماراتي في اليمن.
- تقرير وزارة الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات العربية المتحدة
6-بيانات وكالة الأنباء الإماراتية (وام) حول مشاريع الإمارات في اليمن• تقارير وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية.
- – عبد المطلب,إسراء (2025): دور الإمارات في اليمن ..تنمية مستدامة ونهج إنساني متكامل – رؤية الاخبارية .
- عدن اوبزيرفر- العربي (2017) جهود الإمارات الإنسانية في اليمن : تفكير في ما بعد الحرب .
- عدن الحدث – وكالات (2018) تقرير يرصد مبادرات الهلال الاحمر الإماراتي الإنسانية والتنموية في اليمن.
- عين الجنوب – تحليل خاص (2025) : قراءة في النقاش حول التحديات الاستقرار في الجنوب –ندوة سوت 24.
- عفيف صبري 2024: التغير الديمغرافي في جنوب اليمن .. اسبابة وتداعياته على الهوية والمجتمع – بحوث ودراسات – بريم
- قناة (RT) الروسية نوفمبر(2025 ) الإمارات تخصص مليار دولار لدعم قطاع الطاقة في اليمن- أخبار العالم العربي
- معلوف, ماريا (2022) :الجانب الإنساني للإمارات في اليمن وتوثيق التقارير الدولية – العين
- مركز السياسات العربية للدراسات الاستراتيجية وشبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية.
- مراكز أبحاث ومقالات أكاديمية:
• تقارير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.
• دراسات من مراكز أبحاث دولية مختصة بشؤون اليمن والمنطقة.
- مصادر إضافية:
• تقارير منظمة تغير حكومية محلية ودولية تعمل في اليمن.
• مقابلات وتصريحات لمسؤولين إماراتيين ويمنيين.
- منبر عدن 2022: الجهود الإنسانية الإماراتية باليمن .
18-نصير احمد 2024 ، الإمارات في اليمن .. بصمات دعم وسلام – العين الاخبارية
ملاحق البحث الصور
[1]نصير احمد ،2024 ، الإمارات في اليمن .. بصمات دعم وسلام – العين الاخبارية
[2]عدن اوبز يرفر- العربي (2017) جهود الإمارات الإنسانية في ا ليمن : تفكير فيما بعد الحرب .
[3]تقرير وزارة الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات العربية المتحدة
[4]) عين الجنوب – تحليل خاص (2025) : قراءة في النقاش حول التحديات الاستقرار في الجنوب –ندوة سوت 24.
( [5] مركز السياسات العربية للدراسات الاستراتيجية وشبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية.
[6] ) عفيف صبري 2024: التغير الديمغرافي في جنوب اليمن .. أسبابة وتداعياته على الهوية والمجتمع – بحوث ودراسات – بريم
[7]) تقارير برنامج الأغذية العالمي (WFP) ومنظمة الصحة العالمية (WHO)
[8]) منبر عدن 2022: الجهود الإنسانية الإماراتية باليمن .
[9]) أمين منال , فتاح المحرمي (2019): الإمارات تدعم التنمية وتعزز الاستقرار في اليمن – الاتحاد .
[10]) امين منال , فتاح المحرمي (2019): الإمارات تدعم التنمية وتعزز الاستقرار في اليمن – الاتحاد .
[11]معلوف, ماريا (2022) :الجانب الإنساني للإمارات في اليمن وتوثيق التقارير الدولية – العين
[12]عدناوبز يزفر- العربي (2017) جهود الإمارات الإنسانية في اليمن : تفكير فيما بعد الحرب .
[13] عدن الحدث – وكالات (2018) تقرير يرصد مبادرات الهلال الاحمر الإماراتي الإنسانية والتنموية في اليمن.
([14]تقارير الهلال الأحمر الإماراتي:• البيانات الصحفية والتقارير الدورية لأنشطة الهلال الأحمر الإماراتي في اليمن.
[15])عدن اوبز يزفر- العربي (2017) جهود الإمارات الإنسانية في اليمن : تفكير فيما بعد الحرب .
[16]امين منال , فتاج المحرمي (2019): الإمارات تدعم التنمية وتعزز الاستقرار في اليمن – الاتحاد
[17]تقارير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (OCHA) حول الوضع الإنساني في اليمن.
[18]نصير احمد 2024)) الإمارات في اليمن .. بصمات دعم وسلام – العين الاخبارية
[19]عبدالمطلب ,إسراء (2025): دور الإمارات في اليمن ..تنمية مستدامة ونهج إنساني متكامل – رؤية الاخبارية
[20]) تقارير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (OCHA) حول الوضع الإنساني في اليمن.
[21]) منبر عدن 2022: الجهود الإنسانية الإماراتية باليمن .
[22]) قناة (RT) الروسية نوفمبر(2025 ) الإمارات تخصص مليار دولار لدعم قطاع الطاقة في اليمن- أخبار العالم العربي
[23] بيانات وكالة الأنباء الإماراتية (وام) حول مشاريع الإمارات في اليمن•تقارير وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية.
[24] عدن الحدث – وكالات (2018) تقرير يرصد مبادرات الهلال الاحمر الإماراتي الإنسانية والتنموية في اليمن.
[25]امين منال , فتاح المحرمي (2019): الإمارات تدعم التنمية وتعزز الاستقرار في اليمن – الاتحاد .



